أحمد بن حجر الهيتمي المكي

44

القول المختصر في علامات المهدي المنتظر ( ع )

السّادسة عشر : يجيء بعد أن تطلع رايات سود من قبل المشرق [ يقتلون قتلا لم يقتله قوم ] « 1 » « 2 » . السّابعة عشر : يخرج أناس من المشرق فيوطئون للمهدي سلطانه « 3 » . الثّامنة عشر : تخرج رايات سود من خراسان ؛ وتأتي في صحبة المهدي إلى بيت المقدس « 4 » . التّاسعة عشر : يمكث سبعا أو ثمانية « 5 » عشر فإن أكثر فتسعا ، ويمكن الجمع بين هذه وما يخالفها « 6 » .

--> ( 1 ) لم ترد في المخطوطة ( ل ) . ( 2 ) عن ثوبان رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى اللّه عليه وسلم : « يقتتل عند كنزكم ثلاثة كلهم ابن خليفة ، ثم لا يصير إلى واحد منهم ، ثم تطلع الرّايات السّود من قبل المشرق فيقتلونكم قتلا لم يقتله قوم . . . » ثم قال شيئا لا أحفظه ، فقال : « فإذا رأيتموه فبايعوه ولو حبوا على الثلج ، فإنه خليفة الله المهدي » . أخرجه ابن ماجة في الفتن ، باب خروج المهدي ( 4084 ) والحاكم في « المستدرك » ( 3 / 87 ) وقال : صحيح على شرط الشيخين ولم يخرّجاه ؛ ووافقه الذهبي ، وأخرجه البيهقي في « دلائل النبوة » ( 6 / 515 ) ونعيم بن حماد في « الفتن » ( 853 ) وأورده ابن كثير في « النهاية في الفتن والملاحم » ( 1 / 25 ) من طريق ابن ماجة ، وقال : تفرّد به ابن ماجة ، وهذا إسناد قوي صحيح . ( 3 ) أخرجه ابن ماجة ( 1362 ) . وقال ابن كثير في : « النهاية في الفتن والملاحم » ( 1 / 49 ) : ويؤيّد - أي المهديّ - بناس من أهل المشرق فينصرونه ؛ ويقيمون سلطانه ؛ يشيدون أركانه ، وتكون راياتهم سود أيضا ، وهو زي عليه وقار ؛ لأنّ راية رسول الله صلى اللّه عليه وسلم كانت سوداء يقال لها : العقاب » . فائدة : قال الحافظ ابن كثير في « البداية والنهاية » ( 10 / 51 ) : « كان السّواد من شعار بني العبّاس ، أخذوا ذلك من دخول رسول الله صلى اللّه عليه وسلم مكة يوم الفتح وعلى رأسه عمامة سوداء ، فأخذوا بذلك وجعلوه شعارهم في الأعياد والجمع والمحافل وكذلك كان جندهم لا بدّ أن يكون على أحدهم شيء من السواد » . انتهى . ( 4 ) عن ثوبان رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى اللّه عليه وسلم : « إذا رأيتم الرّايات السود من قبل خراسان فأتوها ؛ فإنّ فيها خليفة الله المهدي » . أخرجه الإمام أحمد في « مسنده » ( 5 / 277 ) والبيهقي في « دلائل النبوة » ( 6 / 516 ) . ( 5 ) لم ترد في المخطوطة ( م ) . ( 6 ) انظر الحاشية رقم ( 7 ) ص ( 40 ) .